السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

43

خير الدنيا وخير الآخرة

117 - يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ « 1 » مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ « 2 » وَذَرُوا الْبَيْعَ « 3 » ذلِكُمْ « 4 » خَيْرٌ لَّكُمْ « 5 » إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ « 10 » ( الجمعة ) . 118 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لُابيّ بن كعب : إنّي أوصيك - يا ابيّ - بوصيّة . إن حفظتها لم تزل ب خير . - يا ابيّ - عليك ب عليّ بن أبي طالب عليه السلام . فإنّه الهادي المهديّ الناصح لُامّتي المحيي لسنّتي . وهو إمامكم بعدي . فمن رضي بذلك لقيني على ما فارقته عليه « 6 » ( اليقين للسيّد بن طاووس رحمه الله ص 451 الباب 17 ) .

--> ( 1 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : الصلاة : أمير المؤمنين عليه السلام ( الاختصاص ص 129 ) . ( 2 ) - إلى ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام ( تفسير فرات الكوفي رحمه الله ص 484 ) . ( 3 ) - يعني : الأوّل . ( 4 ) - يعني : بيعة أمير المؤمنين عليه السلام وولايته ( الاختصاص ص 129 ) . ( 5 ) - من بيعة الأوّل وولايته ( الاختصاص ص 129 ) . ( 6 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأبي ذرّ رحمه الله : - يا أبا ذرّ - إنّ اللَّه تعالى جعل أهل بيتي كسفينة النجاة في قوم‌نوح . من ركبها نجا . ومن رغب عنها غرق . ومثل باب حطّة في بني إسرائيل . من دخلها كان آمناً . يا أباذرّ احفظ ما أوصيتك به تكن سعيداً في الدنيا والآخرة ( الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 526 ) . قال رجل لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - يا رسول اللَّه - إنّي سمعت اللَّه عزّ وجلّ يقول : - وأعتصموا بحبل اللَّه جميعاً ولا تفرّقوا - . فما هذا الحبل الّذي أمرنا اللَّه بالاعتصام به وأن لا نتفرّق عنه ؟ فأطرق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ملياً ثمّ رفع رأسه وأشار بيده إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام . وقال صلى الله عليه وآله : هذا حبل اللَّه الّذي من تمسّك به عصم به في دنياه . ولم يضل به في آخرته ( الغيبة للشيخ النعماني - عليه الرحمة - ص 42 وتأويل الآيات ص 118 والفضائل لابن شاذان - عليه الرحمة - ص 349 ) . آل عمران : 103 . في الفضائل هكذا : من تمسّك واعتصم به نجا بعصمته في دنياه . . .